جاري التحميل
معالم في الحرم المكي الشريف
١٨ مايو ٢٠٢٦

معالم في الحرم المكي الشريف

الكعبة المشرفة

الكعبة هي مركز الحرم المكي وأهم معالمه  وأفضل مزارات مكة المكرمة حيث يُحاط بالكعبة حزام من الحجر ألا وهو الحجر الأسود، الحجر الذي نزل من الجنة، كما ورد في الحديث النبوي الشريف «نَزَلَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ». والطواف حول الكعبة ركن لأداء مناسك الحج والعمرة.

بئر زمزم

تقع بئر زمزم بالقرب من الكعبة، وماء زمزم من أنقى المياه على وجه الأرض، وهو ماء مبارك نبع من عند موطئ قدم نبي الله إسماعيل -عليه السلام- وورد في حديث ابن عباس عند البخاري: أن الله أمر جبريل -عليه السلام- أن يفجر الأرض تحت قدمي الرضيع، فخبط بجناحه الأرض فتفجرت من تحت إسماعيل -عليه السلام- ليخرج النبع وعندما ظهر النبع، قامت هاجر (مخافة أن ينفد الماء) بتطويقه بالرمل والحجارة، يقول النَّبيُّ ﷺ: رحِم اللَّه أُمَّ إِسماعِيل لَوْ تَركْت زَمزَم أَوْ قَالَ: لوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ المَاءِ، لَكَانَتْ زَمْزَمُ عيْنًا معِينًا".

مقام إبراهيم

مقام إبراهيم ياقوتة من الجنة وهو حجر أثري قام عليه النبي إبراهيم -عليه السلام- عند بناء الكعبة المشرفة، لما ارتفع البناء ليقوم فوقه ويناوله ابنه إسماعيل -عليه السلام- الحجارة ويضعها بيده لرفع الجدار، كلما أكمل ناحية انتقل إلى أخرى يطوف حول الكعبة ويقف عليه، وكلما فرغ من جدار نقله إلى الناحية التي تليها حتى تم بناء جدران الكعبة المشرفة الأربعة، قال النبيﷺ: "إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما؛ لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب"  (سنن الترمذي ومسند أحمد).

الصفا والمروة

الصفا والمروة اسم لجبلين صغيرين متقابلين، فأما الصفا فرأس نهاية جبل أبي قبيس وأما المروة فرأس منتهى جبل قُعَيقِعَانَ، وسمي الصفا لأن حجارته من الصفا وهو الحجر الأملس الصلب، وسمي المروة مروة لأن حجارتها من المرو، وهي الحجارة البيضاء اللينة التي توري النار. وذكر القرطبي -رحمه الله- سبباً آخر للتسمية فقال في تفسيره: أصل الصفا في اللغة الحجر الأملس وهو جبل بمكة معروف، وكذلك المروة جبل أيضاً. وذُكِّرَ الصفا لأن آدم المصطفى وقف عليه فسمي به، ووقفت حواء على المروة فسميت باسم المرأة فأُنثت لذلك. والسعي بين الصفا والمروة ركن من أركان الحج والعمرة، إذ يسعون بينهما سبعة أشواط.

معرض الصور

التصنيفات